الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المدة القصوى لتعاطي الزيروكسات

السؤال

هل أستطيع زيادة مدة السيروكسات أكثر من 6 أشهر؟ مع العلم أنه ساعدني كثيراً في علاج الفوبيا، وما هي المدة القصوى التي أستطيع أن أستخدم هذا الدواء خلالها؟



الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmd majd حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أود أن أطمئنك يا أخي أن الأبحاث التي بيدنا الآن تشير أن الزيروكسات يمكن أن يؤخذ مدى الحياة، وذلك لما يتمتع به من سمات السلامة، وقلة الآثار الجانبية.
وعليه أرجو أن تكون مطمئناً تماماً، وأن تواصل تناوله لمدةٍ أطول من الستة أشهر، وأرجو أن لا تنتابك هواجس أنك أدمنت هذا العلاج، حيث أنه ليس إدمانياً، وهو يساعد كثيراً إذا كان الإنسان لديه استعداد للفوبيا أو المخاوف، وربما تكون واحداً من هؤلاء الناس.
كما أرجو أن أوصيك يا أخي أن تكثر من التمارين السلوكية، والتي تتمثل في المواجهة في الخيال أولاً ثم في الواقع .
وبالله التوفيق.



مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً